عبد الجواد الكليدار آل طعمة

191

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

المقصد الرابع في ذكر عقب زيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : والإمام أبو الحسين زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أمّه جيدا أمّ ولد . « 1 » قال زياد بن المنذر : اشترى المختار بن أبي عبيدة جارية بمائة ألف درهم وقال ما أعرف أحقّ بها من عليّ بن الحسين عليه السّلام فبعث إليه بها فأولدها زيدا وعمر ابني علي بن الحسين عليهما السلام . قال عبد اللّه بن محمّد بن عليّ : نظر ابن الحنفيّة إلى زيد بن الحسن بن عليّ فقال : أعيذك باللّه أن تكون زيد المصلوب بالعراق الّذي من نظر إلى عورته ثمّ لم ينصره أكبّه اللّه في النار . وأكثر الناس يقولون نظر محمّد بن الحنفيّة إلى زيد بن عليّ وهو غلط فإنّه ما أدركه . قال أبو الجارود : قدمت المدينة فجعلت كلّما سألت عن زيد بن عليّ عليه السّلام قيل لي ذلك حليف القرآن زلّ أسطوانة المسجد من كثرة صلاته . قال سدير الصيرفي قال : كنت عند أبي جعفر الباقر عليه السّلام فدخل زيد بن عليّ ، فضرب أبو جعفر على كتفه وقال : هذا سيّد بني هاشم فإذا دعاكم فأجيبوه ، وإذا استنصركم فانصروه .

--> ( 1 ) . قال الشيخ أبو الحسن العمريّ النسابة في كتاب المجدي : وأمّه أمّ ولد تدعى غزالة في رواية يراد بها شمس وهذا من أسماء الشمس . وكان زيد أحد سادات بني هاشم فضلا وفهما وخرج أيام هشام الأحول ابن عبد الملك فقتل رحمه اللّه وصلب ستّ سنين وقيل حرق وذرّي في الفرات .